الإستيعاب القدر بما أنّ يكشف إلى ال [مسّ] بيسوع تحسين من التفسير قديم ويفهم من المبدأ من إعفاء ساحقة من "عين لعين, سنت لسنت," بما أنّ يعطى إلى ال [إيسرليتس] ب [موسس]. أن يوضّح هذا, لا يسبّب القانون حالة عمى كعقوبة إلى فردة إن هو كان قد أعمى أحد ما في الماض. يجعله هو, مهما, مدركة, [إين سم منّر], من الظلام من أعماله --[إفن يف] هو يأخذ يعميه إن أخرى [منس] يفشلون أن يجعله حقّقت خطأه. سوفت الفردة يحقّق غلطته, بإخلاص [ربنتس] ويعوّض, بعد ذلك علمت الدرس يتلقّى يكون; هو كنت وضع قوّات جديدة داخل حركة أيّ يبعد الدافع أصليّة سلويّة. قدر ليس عقابيّ. حايدت قدر سلويّة إلى بعض درجة ب يطبّق أسباب إيجابيّة--هذا القانون من نعمة ورحم في عمل. بالمقابل, [إفن يف] هو يحدث أنّ يوازن من قدر سوفت وقعت, وأنّ لا يعلم الفردة, [ربنت] وعوّضت ه خطأ وثيق, هو أمكن كرّست هو ثانية أو ال "عقوبة" أمكن فقط وقعت تكرارا, متوسّط عمر بعد متوسّط عمر, [دبندينغ ون] النسبة وقوة اندفاع من القوّة أصليّة, حتّى كلّ من ه [ميسقوليفيد] طاقة أنفقت. أيضا, [أونديجستد] وتحمّلت [أونسّيميلتد] خبرات بشكل متكرّر إلى أن المبدأ ملازمة أيّ الخبرة يكون نويت أن يعلّب امتصّت.

كلّ يخلق ذاتية أو مجموعة الذاتية قدر; بالتّالي, يتلقّى نحن هذا تعاونيّة بما أنّ "مجموعة قدر," "قدر عنصريّة," و" قدر وطنيّة." قدر يعمل تحت قانون دوليّة و [إين كّورد ويث] تشكيل باطنيّة تنجيميّ. تأثيراته متدلّ على النسبة من القوّات يوضع داخل حركة والحالة مع أيّ الوثيق كان ارتكبت. بعض تأثيرات فوقيّة, بينما أخرى يتطلّب ممر الوقت لالقوّة أن يرجع يشبع دائرة, حتّى يؤجّل حتّى متوسّط عمر متأخّر. كيّفت قدر, لذلك, في ه يشبع تعبير وقسمت داخل اثنان مجموعة:

1) قدر يانعة, حيث التأثيرات من وثيق وأعمال يقعون في ال نفسه متوسّط عمر.

2) قدر [أونريب], حيث تأثيرات من وثيق وأعمال يكون أجّلت إلى تجسيم مقبلة.

وفقا ل واحدة مدرسة حديث من مسيحيّة باطنيّة, أعطيت إعفاء تلقّى يكون في قرننا بالمدعيات كونيّ قدر ل ال [أسبيرنت] روحانيّة إلى [ترنسموت] ه [كرميك] خطيئة ونزعة. يأخذ هذا إعفاء الشكل من توسّل (واقعيّا [هيندوس] والبوذيّ يتلقّى يكون يستعملون تقنيات مماثلة لقرون) إلى أنّ مظهر من الكحول مقدّسة يدعى ال "لهب بنفسجيّة." هذا ال "يستهلك نار" من إله يذكر في [سكريبتثرس] مقدّسة. يصبح اللهب بنفسجيّة عندما نشطة في [أن 'س] [إنرج-فيلد], [ترنسموتس] السبب, تأثير, سجلّ, وذاكرة من خطيئة وقدر حتّى واحدة نقيّة:

"يأتي الآن, وتركنا رشّدت معا, [سيث] اللورد: مع ذلك خطيئتك كقرمزيّة, هم سوفت سيكون مثل بيضاء بما أنّ ثلج; رغم أنّ هم يكونوا أحمر مثل اللون القرمزي, سيكون هم سوفت كصوف." (عيسى: 1: 18)

يحضرنا التأثيرات من النار بنفسجيّة أنّ كثير [كلوسر تو] نا كمال وصعود داخل [غد-برسنس] نا. عندما يحرّر من قدر شخصيّة, التابع يتأهّب أن يأخذ على حما [هيغر] من يستحيل عالم قدر إلى بعض درجة, أن يساعد يعاني إنسانية أن يسير فصاعدا نحو الضوء. هذا كان ماذا يسوع رئيسيّة أتمّ. هو استحال جزء من عالم قدر--أنقذ [إستريكلّي] "العالم." كثير بعد يضطرّ كنت أتمّت والفردة بعد مسؤولة ل ه خطيئة وقدر--ال [سول-ركرد] نوعية, طبيعة, ووضع من ه خاصّة [إنرج-فيلد], خاصّتي--لم يطهّر هذا كان بالموت من ال "منقذ." مات السيّد يسوع "" ل ال يوقظ من الحالة وعي جماعيّ رجل, لا لالتوفير من أيّ فردة.

يتطلّب ال يقهر من قدر في حياة [أن 'س] تفهّم من الحالة أنّ واحدة يجدبنفسي تخريج, وثابت فترة يقظة وتدقيق من كلّ تعبير [إينهرمونيووس] أو نا يكون. يساعد إعتدال في كلّ أنشطة حسّيّة للغاية في يقلّد ثمرة سلويّة, مثل ألم ويعاني. تحت يعطي نحن بعض [غيدلينس] أن ينكر تأثيرات [كرميك]:

استحضرت 1) اللهب بنفسجيّة على أساس نظاميّة.

2) تحكّم من العقل وعاطفة.

3) يفكّر عمل, ويتكلّم بشكل مفيد.

4) عرض بنفسي إلى خدمة أنانيّة إلى جنس بشريّ.

[أونتّشد] 5) إلى الثمرات الأعمال.

قدت 6) العقل بعيدا من [سنسوليتي] ب [فوكسنغ] على ألوهيّة [أن 'س].

بحثت 7) الحكمة روحانيّة ويعلّب في [ليف-إكسبرينسس] [أن 'س].


ضوء

ضوء يبدي في العقل الرجل كإضاءة, تنوير, وتوسّع الحالة وعي. أشعلت, كحق, ال يضيء لغز يعطى إلى مرشّح من الألغاز مسيحية الذي تلقّى سابقا تحمّل ال يتطلّب كمال, الفترة من روحانيّة يطهّر. قدّمت أنّ الذي كان حرّة من الصبغ الخطيئة كان الأسرار من الضوء لتقدّم بعيدة على طول الممر من الصعود, لأنّ [سنلسّنسّ] فحسب كان وافية أن يرفع رجل إلى المداخل من ال [كينغدوم وف] إله ولذلك وحّدته مع خاصّتي "أنا وجود." في العمل روحيّة, يتلقّى [بيستيس] [سفيا], يسوع هذا أن يقول حول ال يضيء ألغاز:

"غير أنّ آمين, آمين, يقول أنا حتّى أنت: [إفن يف] مستقيمة رجل [هث] ارتكب ما من خطيئة في كلّ, هو يستطيع لا من المحتمل كنت أحضرت داخل ال [ليغت-كينغدوم], لأنّ الإشارة من المملكة من الألغاز ليس مع ه. في كلمة, هو مستحيلة أن يحضر أرواح داخل الضوء دون الألغاز من المملكة خفيفة."

في ال نفسه عمل روحيّة مسيح يكشف مدرّب أيضا واحدة من الغرض رئيسيّة من الألغاز الضوء أيّ رجل سوفت بحثت, [رثر ثن] الحلى من هذا عالم مؤقّت:

تلقّيت "ل هذا سبب أنا يقال حتّى أنت [أفورتيم]: "[سك], أنّ أنت يمكن وجدت." أنا أتلقّى لذلك, يقول حتّى أنت: "أنت أن يبحث بعد الألغاز من هذا ضوء أيّ ييصفّي الجسم الأمر ويجعل هو داخل يكرّس ضوء بإفراط يصفّى. " "

"ل هذا عفن قابل للإفساد وضعت فوق [إينكرّوبأيشن], وهذا بشر ينبغي وضعت فوق خلود." ([1ك]: 15: 53)

يحيل البيت شعر آنفة ال [إثرليزأيشن] من العنصر طبيعيّة رجل. هو [ستندرد بركتيس] بين الممتهن من مسيحيّة باطنيّة أن يحيطبنفسي مع ضوء في هم تصوّر وتأمّل ل [ألشميكل] وتحويل روحانيّة. فضلا عن يتلقّى التأثير من يشفي وييصفّي العبير, يسرع الترسيب من جسيمات خفيفة ضمن [أن 'س] يكون أيضا المعدّل اهتزازيّ من أغلفتنا مختلفة, أو أجسام من الروح وكحول. الضوء أنّ ييصفّي و [إيلّومينس] سوفت كنت باستمرار استحضرت ب ال [أسبيرنت] روحانيّة. أن ييصفّي وروحنت الجسيمات ذرّيّة يؤلّف [أن 'س] يكون ب يطبّق نار مقدّسة فقط جزء من العملية روحانيّة تحويليّ; مهما, الأخرى جزء العمل من عن امتنع من يتمثّل أمر إضافيّة خشن. يسوع [أدفيز] نا أن:

أنكرت "… العالم كاملة وكلّ من جمعيّته, أنّ [ي] يمكن لا يكدّر أمر إضافيّة إلى الإستراحة من أمرك في أنت…"

ليس هذا تخلّ الحقيقيّة يعطي أو يبيع بعيدا من بضائع [أن 'س] أرضيّة وأن يعيش في مكان ما في فقر كناسك أو ك [فغبوند]. الرجل غنيّة أنّ يسوع [أدفيز] أن يبيع بضائعه وأن يتبعه يتلقّى معان ثوان مختلفة. "أن يكون في هذا عالم غير أنّ لا من هو" التصفية من المبدأ أعلاه--[إين وثر ووردس,] مفرزة, [دسرلسّنسّ] أرضيّة, [هرملسّنسّ], المعيشة ال [سول-بوربوسس], [إتك.]. واحدة يمكن كنت غنيّة أو فقراء, يعرف أو مجهول--هو يجعل ما من فرق. هو كيف نحن نعيش حياتنا أنّ يعدّ.

[أدفيز] نا [بيستيس] [سفيا], مثل ال [أفوريسمس] [بتنجلي], أن ينكر رذيلة مختلفة مثل افتراء, كبرياء وعجرفة, حالة حبّ من العالم, يلعن غضب, [بيتيلسّنسّ], حالة جشع, وحالة كسل. أن ينكر رذيلة وأن يكتسب فضائل, رجل سوفت تأمل القداسة و [سكردنسّ] من إله, طبيعة, حياة, والجوار جوهريّ من كلّ كائن [سنتينت]. إنتباهه سوفت كنت وجّهت من مادّيّة [ثري-ديمنسونل] منظور ومعتادة أسلوب إلى روحانيّة منظر و [وي وف ليف]. بمعيشة ثابت من الرأس روحانيّة, يكتسب رجل أنّ دولة الإنسجام, أنّ حر من المشوّشة عقليّة وعاطفيّة أنّ يميّز الرجل دنيويّة. إنسجام تنظيم--ينظّم فكرة, خطوة, عمل, معيشة, وحركة. يقف الضوء من الثالوث من ال [غدهد] في الباب من ال يصحو حالة وعي ويطرق--وإنتظارات. يفتح إنسجام ضمن الأجسام [فوور-لوور] أيّ يعكس الإنسجام ضمن [تو], [إين كنجونكأيشن ويث] ممارسة مؤكّد روحانيّة الصمامات [إثريك] أيّ يسمح تدفق عظيم من قوّات روحانيّة, يمغنط الأغلفة [لوور] من رجل [إنرج-ستروكتثر] مع وفرة القوة, حالة حبّ, وحكمة. يدخل قوّات مقدّسة رجل يكون عن طريق ال [سوترتما], [أنتهكرنا], وال [سهسررا] [شكرا].

مرّة [إيلّوميند] بالضوء الإله, يصبح رجل لهب حيّة. هو يعيش كبؤرة من [أمنيتي] وجود مقدّسة. يملأ إشعاعية, مغنطيسية, وقوة من نفسه مقدّسة عبيره حتّى ه "فنجان [رونّث] على," ووجوده جدّا يأثر كلّ مع من هو [كم ينتو] إتصال. هو الطبيعة ويسعف رغبة الإله أن يجعل رجال "خاصّتي لهب النار" ([هب] 1:7). يشعل كلّ ينار شخص, كلهب النار, رفيق أرواح يهجع في العالم [مغرمّيك]. يقع هذا تنشيط بمغنطيسيّ, واستقراء تخاطريّ على كلّ مستويات من يكون. نحن يمكن سمحت ال "ميّت" أن يدفن الميّت; غير أنّ هو مهمتنا شخصيّة ك [تورش-بررس] أن ينعش أنّ أنّ يحتاج يوقظ

و [رسورّكأيشن].

أشعلت من [بوينت وف فيو] تصوّريّ للكون, الجوار من كلّ أمر. هو الطاقة بدائيّة أيّ يبدي في مواد أنّ يؤلّف كوننا. أمر يكثّف ضوء. بين أمر والضوء صارّة [أمنيتي] إظهارات ال [غد-ردينس] في يتغيّر شدات. ضوء كان الإنبعاث أولى [أمنيتي], هو الإظهار من العليا [غدهد] أولى تكلّمت دافع مبتكر--"تركت هناك ضوء." ([جن] 1:3). [ب] هذا [فيت] لم الخلق من الشمس وه يشعّ طاقات غير أنّ شيء أكثر دقيقة ومتكبّر.

عيّرت ضوء غالبا مع الكلمة, [برنفا] "[أم]," أيّ يكون في ترقيع مستمرّة طوال الكون. يدعو [مستيكس] هندوسيّة الصوت, "[سبدا] [برهما]." على تعرّف [سوفيس] مع الوجود من هذا [وورد-ليغت]; هم يحيلون هو ك ال "[كلم-ي-ديم]," معنى, "الصوت قديم." يدعو [مستيكس] مسيحية, [أن ث ون هند], [فيغرتيفلي] هو "الإستعجالات من ريح عظيم," و" الصوت من البول." [نوستيكس], هندوسيّة وبوذيّة [تنتريك] [مستيكس], و [هيغ-دغر] [سوفيس] مرشّح مبرّرة إلى المعرفة روحيّة أو [مريفت] حيث المقدّسة خفيفة وصحيحة ينبعث من [أن 'س] جدّا أساسيّة يكون, الجوار جدّا إله, يكون [إإكسبرينتيلّي] رأيت وسمعت. أعمى استبدلت إيمان وإعتقاد مع معرفة, خبرة, وقناعة. واحدة يلاحظ إله [كونتننس] مشعّ متوهّج وجها لوجه وغيّرت بذلك; [نو لونجر] ال [أن-لووكر] [ا] بشر أو حياة كواحدة غير أنّ [سبيريتثلّي] [إيمّورتل] بما أنّ هو "يرى" نفسه جدّا بما أنّ "[ست-شت-نندا], "أو "[إإكسيستنس-كنسكيووسنسّ-بليسّ]."

"يبارك الصارّة في قلب: ل سيرى هم سوفت إله. (5:8 لامعة)

"ومع ذلك عقب ي جلد يدمّر دودة هذا جسم, مع ذلك في لحظي سوفت أنا سأرى إله" (شغل 19:26)

"وقال هو, ملا [كنست] لا رأيت وجهي: ل هناك سوفت ما من سيرىني رجل, وسيعيش." (ساحقة: 33:20)

"واللورد [سبك] حتّى [موسس] وجها لوجه, كرجل [سبكث] حتّى صديقه." (33:11 ساحقة)

حقّا, بعد يلاحظ نفس [أن 'س] أساسيّة, [أن 'س] "أنا وجود" واحدة أبدا ال نفس; يعيش واحدة [نو لونجر] كرجل أو كبشر مجرّد. واحدة يصبح ال يمسح, مسيح, إله خالد--الأمية من شغل والصارّة. هذا لا ماذا كان رجات من نا:

"…. أنا الطريق, الحق, والحياة: ما من رجل [كمث] حتّى الأب, غير أنّ ب ي." (جون 14:6)

أو [إين وثر ووردس,]

"أنا ال يصحّ نموذج ويمثّل أنا ال يصحّ طريق من يبلغ أنّ دولة مقدّسة [سنشيب]. يصبح بما أنّ "أنا. " "

هذا إمكانية الجوار من البشارة--هذا الأخبار جيّدة--هذا المملكة يأتي--هذا [رسورّكأيشن]--هذا الثاني يأتي. هذا ال يوعد [كينغدوم وف] إله أنّ يكون [أت هند] ولا يحدّد في بعض مجال مملكة نجميّة أو أن يكون دخلت داخل في الحياة أو أثناء الرؤيا نبوئيّة في اليوم متأخّر. هو [نوو ثت] ال [كينغدوم وف] إله أن يكون بلغت بواحدة وكلّ--[نو متّر وهت] إنتسابك دينيّة. شهر ماي يعيش كلّ إنتباه هذا وحياة هادفة.


رجل ألوهيّة

رجل يصحّ كان طبيعة وحق [هوشد] موضوع أنّ مسيح مدرّب علّب إلى الدائرة داخليّ من تابعه. بعض من بياناته في ما يتعلّق ب رجل أن يكون أسّست في البشارة. كان أمثاله غامض حول علاقته إلى أبه بيانات الحق أنّ يطبّق إلى جنس بشريّ بالإجماع, وكان أبدا عنيت أن يشير إلى ال [مسّ] من أيّ [إإكسسبأيشنليتي] على جزءه كوحيد "إبنة الإله." نتيجة هذا حالة سوء تفاهم, ربّما عمدا, من الكلمات من السيّد, يعبد مسيحيّ حديث الإبنة [إين ث فورم وف] يسوع ولا [إين ث ليغت وف] مسيح ألوهيّة من الدّاخل. طوال القرون, أطلّت المبدأ من رجل ألوهيّة يتلقّى يكون, [ميسنتربرتد], وحرّفت. الإنسانيّة, قابلة, ضغطت جانب [سنفول] يتلقّى يكون بشكل غير ملائم وأكّدت إلى درجة مرضيّة. لمع الضوء في الظلام, غير أنّ الظلام أخذ ما من اضطراب أن يفهم ه طبيعة ومصدر. هناك أنّ أنّ خوف ضوء [إين ث فورم وف] حق, لأنّ طبيعته يكشف ال يصحّ دولة الشيء--شيخات أيّ يكون متضايق إلى أنّ الذي اغتاظ حركات في لولب صاعد بجهد شخصيّة. أفاد يسوع وأخرى نبيّ قبل ه أنّ رجال كانوا إله,

"قد قال أنا, [ي] إله; وكلّ من أنت أطفال من ال أكثر عادية." (مزمور 82:6)

"[شو] الشيء أنّ يكون أن يأتي فيما بعد, أنّ نحن يمكن عرفت أنّ [ي] إله: يتمّ [يا], جيّدة, أو يتمّ شرط, أنّ نحن يمكن كنت أفزعت, ويدرك هو معا." (عيسى 41:23)

"أجابهم يسوع, هو لا يكتب في قانونك, أنا قلت, [ي] إله?" (جون: 10: 34)

دوّيت أنّ نحن أكثر من [مورتلس] في ال "ملا فن أنّ" تصريح من فلسفات مؤكّد هندوسيّة. هذا مبدأ مقدّسة من رجل ألوهيّة يجتنب بالتابع من مسيحيّة أرثوذكسيّ كتعليم من الشيطان ولا يعترف أن يكون يصحّ بسبب إستيعابهم مخطئ من ال [سكريبتثرس] والإيمان أنّ يتلقّى هم على العقيدة وعقيدة بشكل اعتباطيّ يخلق ب يفسد لاهوتيات. الناس لقّمت أن يصدق في شيخات أنّ لا يعكس حق, شيء أنّ في الأغلب يستطيع لا يكون دقّقت بخبرة شخصيّة. حيث هناك يكون افتقار من تفهّم حدّيّة, حيث حالة جهل وتعصّب سيطرة يترجّحون, ال سيسبّب عقاب وعاطفة ال [جيفا] أو روح أن يركد في مستنقع من هم خاصّة بناء. هذا يفرض [سلف-ليميتأيشن], [سلف-رستريكأيشن] أنّ يكون جيّدا وصفت في أفلاطون كهف ترميز.

رجل يصدق ماذا هو يريد أن يصدق, وحتّى هو يستبدل إعتقاد وأميال مع معرفة اختباريّة من ألوهيّته هو سيستمرّ أن يختبر التعذيب من "جحيم"--الألم, ألم, خوف, وكرب. ضمنا يكذب شرط, لأنّ يتعارض شرط كلّ أنشطة أنّ يحرّر الروح من عبودية أن يهمّ, من يتقدّم على الممر التطوّر; ويسبح رجل دون وعي ضدّ التيارات أنّ قاده إلى الأخرى شاطئ.

رجل اعتبرت بعوادم إلحاديّة ككائن الأمر; غنّيت [رليجونيستس] يرون رجل كخلف, مخلوق يصنع بالمصدر ل يمجّد ويعبدبنفسي ب يجعل مخلوقه نشيد التمديد أبديّا, [فور ث بنفيت وف] الذي يعرف من--يتطلّب ل أنّ أيّ يكون [إغلسّ] ما من تمييز من [سلف-إكسيستنس] ه, بما أنّ هو يكون في دولة الاكتمال, من [أننسّ] مع ال يخفى طبيعة من عنصره موهمة بما أنّ يلاحظ برجل. صلوات وعبادة أبدا لإله فائدة غير أنّ لالكائن يشبك في ال يوقّت عبادة.

هو من ال [سجس] من العالم أنّ نحن نعلم من خبراتهم شخصيّة من ماذا رجل حقّا يكون, وب يتبع في أخطاءهم يأتي نحن أن يعرفبنفسي. ال [سجس] [برسنت مثود] مع أيّ المعرفة روحيّة, الحق يمكن كنت عرفت. ب يطبّق طريقتهم يميّز نحن بالتّالي تدريجيّا الدقة من بياناتهم في ما يتعلّق ب رجل--بعض روّج بينما في دول متسام. التفسير سبب من البيان يسوع يذكر من قبل--"أنا الطريق, الحق, والحياة" يمكن كنت فهمت بوضوح من خلال الإحساس حدّيّة.

ركّز على كثير الناس حالت وعيهم, إنتباههم بإفراط على [إإكسترنلس], على عالم الأوهام, إلى الضرر من [أونفولدمنت] هم روحانيّة. يصرّح هذا [أفركنسرن] مع حلى أرضيّة العقل, جسم وروح من الطاقات أنّ دعا فصاعدا الثروة [ليد-وب] في سماء برجل طاقة إلى القانون من الصوت الحالة سكون. مسيح الطبيعة كونيّ ضمن كلّ فرديّة; الما يسمّى ثاني يقع يأتي من مسيح ضمن النفس حيث رجل يختبر ويبدي حقه داخليّ في العالم الشكل, في الكرة [ملكوث]. أن ركّز على باستمرار من الدّاخل, بما أنّ في تأمّل, وفي أشكال مؤكّد نظام يوغا, يحتبس واحدة ال يتطلّب [أموونت وف فورس] أن يوقظ وحثثت [شكينه], ال يرفرف نار من إله إظهار ضمن رجل, يقيم في ه قلب [شكرا] كاللهب ثلاثيّة من حالة حبّ, حكمة, وقوة.

رجل ظهر من اللبن ناريّ من الشمس عظيم مركزيّ, أو "[بربرهم]" في فلسفة هندوسيّة, كشرارة. الطبيعة أساسيّة من هذا شرارة, هذا "وحدة" من [برهمن], مقدّسة. هو إظهار من [غد-ين-بكمينغ]. من هذا شرارة أحاديّ شكّلت الأنا مقدّسة, أو [أتما], كان وخصّص ك [سلف-كنسكيووسنسّ]. طبيعته ثلاثيّة: هو يتألّف الكحول مقدّسة, الحياة كحول, والكحول إنسانيّة. المظهر [هيغر] من الأنا مقدّسة مسيح في رجل, أيّ يكون الطريق إلى [أننسّ] مع الأب في سماء, العنصر أحاديّ تكافؤ [فوكسد] في طائرة سماويّ. هذا عنصر أحاديّ تكافؤ [إيشفرا] في [سمكها] فلسفة الهندوسية. الأنا مقدّسة السلف من الشخصية, ال [جيفا], الإظهار الرجل في العوالم [لوور] أمر. يبدي جزء من [إغيك] حالة وعي أوضاع يدفن في القلب [إثريك] يترقّب الحالة وعي خارجيّ أن يعترف وجوده وأن ه أساسيّة نوعيات وطبيعة في الطائرة طبيعيّة. حالت نموّه متدلّ على الشخصية يقدّم هو حر التعبير في كرته النشاط.

"إله رجل, ورجل إله." هذا بديهيّة [متفسكل] أيّ سوفت كنت [مستيكلّي] فهمت. إن يفسّر حرفيّا, بدا هذا حق روحانيّة [بلسفمووس]. إله دائم ولانهائيّة, هكذا رجل, لأنّ رجل بما أنّ ال [ميكروكسموس] يعكسون البنية روحانيّة من الكون عظيم. إله اعترفت ب ينار فردات أن يكون متعذّر وصف, متعذّر وصف. عندما تأمل رجل يصحّ طبيعة, يجدبنفسي واحدة في موقع مماثلة: رجل يتجاوز كلمات, هو مستحيلة أن يصف أنّ أيّ يكون واقعيّا وراء وفراغ من [فسكل], إحساس, وبنى عقليّ.

انخفاض قيمة من ال يصحّ أنا والإفراط من الأنا زائفة تعبير الأنانية. يمنع تساهل من هذا دول عقليّ روحانيّة يوقظ. يعيّربنفسي رجل خطأ مع العناصر من إظهاراته في المجال مملكة الأمر. [فور ينستنس], يصدق هو أنّ هو الجسم, الأحاسيس, العقل, [إتك.]. يتوقّف هذا [ميسدنتيفيكأيشن] ال [أونفولدمنت] من الكلاوي وقوى من ألوهيّته أيّ ينمو ضمن رجل في الموضوعيّة حالة وعي مستوى بما أنّ هو يكتسب منظور عظيم من ه يصحّ يكون ويمدّد حالت وعيه أن يحوي دول [هيغر]. أنانية معبود أنّ يجنّد [أوننووينغلي] أماكن على المذبح من حالت وعيه --ويعبد هو هذا [مونستروستي]; و [إش تيم] يتصرّف أنّ هو يفكّر, يتكلّم, وبشكل ناقص, سلبيّا, [أونكلتثردلي], وبشكل مضرّ, هو يعظّم المخادع الرجال, الالحيوان الذي رقم يكون 666.

حق © 2006 [لوإكسمور]

مادة مصدر: http://www.discoveryarticles.com/authors/8471/Leonard-Lee

مادة بطاقات: مادة مواد راضي ناشر [إزين] [إزين] معلومة